1
تحميل رواية : ساق البامبو‏ pdf لسعود السنعوسي

تناقش الرواية قضايا الهوية والدين والوجود والاغتراب والصراع الاجتماعي ورؤية الآخر( قبولا أو رفضا)علي مستوي إنساني واجتمَاعي أكثر عمقا يتجسد في بطل الرواية بين نصفيه ككويتي مسلم من عائلة ثرية وفلبيني مسيحي من أم خادمة مهاجرة غريبة في عمل جريء يتناول علي نحو موضوعي ظاهرة العمالة الأجنبية في الخليج العربي.

فأحداث ساق البامبو تدور في الفلبين, واختار مؤلفها الكويتي الشاب سعود السنعوسي سيقان البامبو أو الخيزران, المنتشرة جدا بالفلبين لما تتمتع به هذه الساق من خاصية تميزه عن غيره من النباتات, حيث يمكن اقتطاع أي جزء منه وغرسه في أي أرض, وسرعان ما تنبت له جذور جديدة, وهذا بالضبط ما كان يتمناه بطل الرواية عيسي الطاروف/خوزيه ميندوزا, الذي ولد لأب كويتي وأم فلبينية.. أراد أن يكون مثل ساق البامبو, يضرب جذوره في أي مكان, متحديا اضطراب هويته بين ثقافتين تختلف إحداهما عن الأخري اختلافات جمة.



حيث تأتي جوزفين للعمل في الكويت كخادمة تاركة دراستها وعائلتها التي تعقد آمالها علي جوزفين لتضمن لها حياة كريمة بعد أن ضاقت بها السبل. وهناك في منزل العائلة التي بدأت للتو عملها في رحابها تتعرف جوزفين علي راشد الابن الوحيد المدلل لدي والديه فيقرر الابن الزواج بجوزفين بعد قصة حب قصيرة والشرط أن يبقي الأمر سرا ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فتحمل جوزفين بوليدها خوزيه عندئذ يتخلي الأب عن الابن الذي لم يبلغ الشهر الثاني من عمره ويرسله إلي بلاد أمه وفي الفلبين يكابد الطفل الفقر وصعوبة الحياة ويمني نفسه بالعودة إلي بلاد أبيه حين يبلغ الثامنة عشرة ومن هنا تبدأ الرواية التي تحكي قصة الابن حين يعود وقد بلغ سن النضج من الفلبين إلي الكويت موطن أبيه يعاني من الرفض والاختلاف في كلا الثقافتين, دون أدني ذنب له ودون قدرته علي استيعاب أسباب حكم الناس عليه يرفض خوزيه, الذي سماه والده عيسي, في الفلبين حيث يلقب بـ العربي وعلي رغم ملامحه الفلبينية الخالصة فهو لا يجد نفسه في البلد الأسطوري الذي كانت أمه تحكي له عنه وإنما يجد نفسه ممزقا بين الأواصر البيولوجية الطبيعية التي تربطه بأسرة أبيه من ناحية وبين عصبيات المجتمع العربي التقليدي الذي لا يستطيع قبول فكرة زواج عربي من فلبينية ولا يعترف بالذرية الناتجة عنه لسان حاله يقول من أين لي أن أقترب من الوطن وهو يملك وجوها عديدة.. كلما اقتربت من أحدها أشاح بنظره بعيدا.. في بلاد أمي كنت لا أملك سوي عائلة, في بلاد أبي أملك كل شيء سوي عائلة. ويتساءل خوزيه ملخصا مأساته لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشي أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي الي بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما, ولكن حتي الجذور لا تعني شيئا أحيانا.لو كنت مثل شجرة البامبو, لا انتماء له, نقتطع جزءا من ساقها, نغرسه, بلا جذور في أي أرض, لا يلبث الساق طويلا حتي تنبت له جذور جديدة, تنمو من جديد, في أرض جديدة, بلا ماض, بلا ذاكرة لا يلتفت إلي اختلاف الناس حول تسميته, كاوايان في الفلبين, خيزران في الكويت أو بامبو في أماكن أخري.


التحميل هنا 
pdf

1 التعليقات:

قوالب بلوجر يقول... [اضافة رد]

رواية أكثر من رائعة شكرا لك أخي

إرسال تعليق

أهلا وسهلا ومرحبا بك في موقع تغطية مباشر : ضع ردا يعبر عن اناقة أخلاقك ، سنرد على اي استفسار نراه يحتاج الى اجابة ، ادعمنا برأيك وضع تعليقا للتشجيع ..

 
تطوير شبكة عراق شوب
تغطية مباشر © 2012